متنزه (ليفيرا) الوطني

يحتفظ متنزه (ليفيرا) الوطني بسمعة قوية باعتباره أكثر المناطق الساحلية الخلابة إثارة للدهشة في غرينادا، ولشاطئه الفاتن شهرة كبيرة، بينما تعد بحيرته واحدة من أهم المساكن الطبيعية التي توفر المأوى لأكثر من 150 نوعًا من الطيور

وتتمتع المناطق البحرية الخاصة بمنتج (ليفيرا) بتبجيل متساوٍ، وتتألف من الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية التي تؤوي جراد البحر وأسماك الشعاب المرجانية الجميلة

ويشهد شاطئ (ليفيرا) الذي يمتد لمسافة 700 متر، المئات من نشاطات التعشيش السنوية ويعد شاطئ التعشيش الأساسي للسلاحف البحرية في غرينادا

 
IMG_1314.jpg
 

يعد خط (ليفيرا) الساحلي شاطئا ذا قيمة كبيرة ومنطقة هامة توفر مأوى للأسماك والحياة البرية الأخرى

 

الأضواء الساطعة تربك السلاحف

في محاولة مواصلة البرنامج الناجح الذي يهدف إلى حماية شاطئ التعشيش الجلدي الحساس، سيوظّف منتجع (ليفيرا) أحدث تصميمات وأنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة، فلن تتواجد أية إضاءة ضارة على الشاطئ، وستستخدم الإضاءة الحمراء، وهي الأقل اقتحاما لعالم السلاحف الصغيرة والسلاحف البحرية أثناء التعشيش، في كافة المناطق الحساسة أثناء موسم تعشيش السلاحف

شاطئ طبيعي خلاب

ويلتزم منتج (ليفيرا) بحماية هذه السلعة الثمينة واستعادتها من خلال البناء بعيدا عن الشاطئ وخارج الكثبان الأولى وخلف خط أشجار النخيل، ليتركها في حالتها الأكثر طبيعية، وللحفاظ على بيئة الشاطئ على أكمل وجه، يخطط منتجع (ليفيرا) إلى محاكاة الطبيعة وتوظيف تدريع لين والاندماج مع المحيط الطبيعي واستخدام مواد متينة، ويعد الحفاظ على طبيعية الشاطئ أولوية، وحين تتواجد على الشاطئ ستراه بحالته الطبيعية وهو ما يعد صحيا للبيئة وللفرد

 
 

جيران ذوو أهمية


إذا كان موعد زيارتك لغرينادا مجدولا بين أبريل ويوليو، فقد تكون محظوظا بشكل كافٍ لترى مشهد السلاحف التي تزور الجزيرة، ويعد شاطئ (ليفيرا) واحدا من شطآن التعشيش الرئيسية للسلاحف جلدية الظهر في جزيرة غرينادا، وتسمى السلاحف جلدية الظهر بهذا الاسم نظرا لقشرتها الناعمة الفريدة من نوعها، وهي تعد الأكبر بين عائلة السلاحف البحرية ويبلغ وزنها 2000 رطل ويمتد طولها حتى 6 أمتار، وترحل السلاحف جلدية الظهر آلاف الأميال سنويا للعودة إلى مكان ولادتها الأصلي لوضع بيضها، نعم، الطبيعة مذهلة إلى هذه الدرجة حقا
ويعمل منتجع (ليفيرا) عن قرب مع حكومة غرينادا ومجموعات الحفاظ على البيئة المحلية للتأكد من بقاء الشواطئ كموطن تعشيش طبيعي. وعلاوة على ذلك، يقدم المجتمع أخصائيا أحيائيا موظفا لمراقبة مخيمات السلاحف والإشراف على كافة الخطط البيئية
 

Sea Turtles_02.jpg